كلية الاعلام

برنامج بصمة يسلط الضوء على واقع اللغة العربية

برنامج بصمة يسلط الضوء على واقع اللغة العربية
24/02/2020

غزة-الرواد

ضمن إطار سلسلة البرامج الاذاعية التي تقدمها كلية الاعلام بجامعة الأقصى عبر الاذاعات المحلية، يواصل قسم الاذاعة والتلفزيون تقديم حلقات برنامج بصمة عبر اذاعة صوت التربية والتعليم من غزة، حيث قُدمت الحلقة الرابعة يوم الخميس الساعة الحادية عشر صباحاً.

تناولت الحلقة واقع اللغة العربية "تهديدات وآمال"، خصوصًا وأنها لغة الضاد، واللغة التي نزل بها القرآن الكريم. وكان ضيف الحلقة الدكتور يوسف البطش، عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية في جامعة الاقصى، حيث بدأ حديثه عن ماهية اللغة بشكلٍ عام بحكم أنها أعظم إنجاز بشري على وجه الارض والتي بدونها ما قامت للانسان حضارة ولا نشأت، فهي لسان حال الامة التي تعبر عن أحوالهم، والأداة الفعالة لبناء النهضة والحضارة.

وأكد على مكانة اللغة العربية بين اللغات ببعض الدلالات مستدركًا أن اللغة العربية هي لغة القران الكريم، وبذلك ارتبطت بالاسلام ارتباطًا عضويًا، موضحاُ أنها لغة حضارية متميزة استطاعت أن تسطر خلال مسيرتها العديد من الانجازات الحضارية وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه اللغة العربية في مقارنة بين الحاضر والماضي، أفاد بأن اللغة العربية تتعرض لتهديد مباشر يتطلب توحيد كافة الجهود لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس اللغة التي يتكلم بها أكثر من مليار نسمة في العالم.

وأكد على دور الاذاعة والتلفزيون في ذلك من خلال عرض برامج ومسابقات ثقافية تعزز الثروة اللغوية، بالإضافة لدور الأسرة والمجتمع في تعزيز ثقافة اهتمام الفرد في تعلم واتقان اللغة الأصلية.

وكان ضيف اللقاء عبر الخط الهاتفي من القدس بطل تحدي القراءة على مستوى العالم العربي والاسلامي عمر معايطة، والذي بدوره تطرق للحديث عن تجربته ككل وكيفية دخوله هذه المسابقة وأهمية القراءة وكيفيفة تعزيزها لثروته اللغوية. وأكد معايطة أن القراءة هي واجب على كل عربي كي يحافظ على هويته العربية وأن العربي الذي لا يقرا ولا يتثقف هو ليس بعربي، كما وطالب جهات الاختصاص بحماية اللغة من التهويد في ظل وجود الاحتلال وما يسعى اليه من طمس هوية وتراث اللغة منذ قدومه لفلسطين الى يومنا هذا.

وفي ختام الحلقة قدم د. البطش بعض النصائح التي من شأنها حماية موروثنا الثقافي واللغوي مؤكدًا على ضرورة اتباع الاجراءات ووضع الخطط على مستوى المؤسسات المعنية، لترسيخ اللغة الفصحى وعدم خلطها باللغة العامية.

برنامج بصمة يسلط الضوء على واقع اللغة العربية

غزة-الرواد

ضمن إطار سلسلة البرامج الاذاعية التي تقدمها كلية الاعلام بجامعة الأقصى عبر الاذاعات المحلية، يواصل قسم الاذاعة والتلفزيون تقديم حلقات برنامج بصمة عبر اذاعة صوت التربية والتعليم من غزة، حيث قُدمت الحلقة الرابعة يوم الخميس الموافق ?/??/ ???? الساعة الحادية عشر صباحاً.

تناولت الحلقة واقع اللغة العربية "تهديدات وآمال"، خصوصًا وأنها لغة الضاد، واللغة التي نزل بها القرآن الكريم. وكان ضيف الحلقة الدكتور يوسف البطش، عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية في جامعة الاقصى، حيث بدأ حديثه عن ماهية اللغة بشكلٍ عام بحكم أنها أعظم إنجاز بشري على وجه الارض والتي بدونها ما قامت للانسان حضارة ولا نشأت، فهي لسان حال الامة التي تعبر عن أحوالهم، والأداة الفعالة لبناء النهضة والحضارة.

وأكد على مكانة اللغة العربية بين اللغات ببعض الدلالات مستدركًا أن اللغة العربية هي لغة القران الكريم، وبذلك ارتبطت بالاسلام ارتباطًا عضويًا، موضحاُ أنها لغة حضارية متميزة استطاعت أن تسطر خلال مسيرتها العديد من الانجازات الحضارية وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه اللغة العربية في مقارنة بين الحاضر والماضي، أفاد بأن اللغة العربية تتعرض لتهديد مباشر يتطلب توحيد كافة الجهود لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس اللغة التي يتكلم بها أكثر من مليار نسمة في العالم.

وأكد على دور الاذاعة والتلفزيون في ذلك من خلال عرض برامج ومسابقات ثقافية تعزز الثروة اللغوية، بالإضافة لدور الأسرة والمجتمع في تعزيز ثقافة اهتمام الفرد في تعلم واتقان اللغة الأصلية.

وكان ضيف اللقاء عبر الخط الهاتفي من القدس بطل تحدي القراءة على مستوى العالم العربي والاسلامي عمر معايطة، والذي بدوره تطرق للحديث عن تجربته ككل وكيفية دخوله هذه المسابقة وأهمية القراءة وكيفيفة تعزيزها لثروته اللغوية. وأكد معايطة أن القراءة هي واجب على كل عربي كي يحافظ على هويته العربية وأن العربي الذي لا يقرا ولا يتثقف هو ليس بعربي، كما وطالب جهات الاختصاص بحماية اللغة من التهويد في ظل وجود الاحتلال وما يسعى اليه من طمس هوية وتراث اللغة منذ قدومه لفلسطين الى يومنا هذا.

وفي ختام الحلقة قدم د. البطش بعض النصائح التي من شأنها حماية موروثنا الثقافي واللغوي مؤكدًا على ضرورة اتباع الاجراءات ووضع الخطط على مستوى المؤسسات المعنية، لترسيخ اللغة الفصحى وعدم خلطها باللغة العامية.