كلية الاداب والعلوم الانسانية | الجغرافيا

الجغرافيا

قسم الجغرافيا

تأسس قسم الجغرافيا عام 1997 م كقسم مستقل عن دائرة الاجتماعيات، حيث كان قبل ذلك ضمن التخصصات التي تتبع هذه الدائرة، والمتكونة من ثلاثة تخصصات هي : الجغرافيا، التاريخ، والتعليم الأساسي. يسعى القسم إلى توفير كوادر علمية تساهم في عمليات التغيير على المستوى الوطني من خلال برامج القسم التي تم وضعها لتلبية احتياجات المجتمع بحيث تتواكب مع التغيرات... المزيد..

أنشطة قسم الجغرافيا آخر تحديث 4/30/2019 8:30:01 AM


 

نظم قسم الجغرافيا بكلية الأداب والعلوم الأنسانية فى جامعه الأقصى يوم الخميس 25/4 رحلة علمية الى المواقع التالية :-

 
في ضيافة القديس هيلاريون
غزة- حلت أسرة قسم الجغرافيا بجامعة الأقصى في قطاع غزة اليوم، ضيوفا على دير القديس هيلاريون في النصيرات وسط قطاع غزة.
جاء ذلك خلال الرحلة العلمية التي نظمها قسم الجغرافية التابع لكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجامعة لطالبات القسم لاطلاعهم على أهم المعالم الحضارية والسياحية والتاريخية والجغرافية في محافظات قطاع غزة.
وتضمنت الرحلة العلمية التي أشرف على تنظيمها د. هالة الحرازين رئيس القسم بمشاركة العديد من أعضاء القسم من أكاديميين واداريين زيارة مواقع مختلفة لربط الواقع الأكاديمي بالواقع المادي الملموس كما تقول د. الحرازين.
وبدأت الرحلة بزيارة لحرم الجامعة في مدينة خان يونس، حيث استمع المشاركون في الرحلة الى شرح حول إقامة الحرم الجامعي الذي يقع في منطقة المحررات "المستوطنات الإسرائيلية سابقا"، والكليات والأقسام والمنشآت والمقرات الموجودة فيه.
واطلع المشاركون في الرحلة خلال زيارتهم الى مزرعة " فش فرش" لتربية الأسماك شمال رفح الى شرح من القائمين على المزرعة حول مراحل تربية الأسماك في المزرعة وأنواعها والكميات المنتجة، وتأثير الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة على تسويق الكميات الكبيرة من الأسماك المنتجة في المحافظات الشمالية.
وتضمنت الرحلة كذلك زيارة مقام الخضر في دير البلح وسط قطاع غزة، حيث ينقسم المبنى حالياً كما يقول القائمون على المقام إلى قسمين: الأوّل بمثابة مكتبة، والثاني قبو أسفل المبنى بثلاثة أمتار تقريبًا، يربط بينهما دهليز ضيّق ذو أدراج. ويرجّح أن المقام أنشئ ليكون مسجدًا صغيرًا للصلاة فوق دير للقدّيس هيلاريون أو هيلاريوس، والذي يعود للقرن الثالث الميلاديّ. وشاهدت الطالبات بعض المقتنيات الآثرية التي سبق وعثر عليها في المكان والتي تعود لحقب زمنية قديمة.
واستمع المشاركون في الرحلة الى شرح من أعضاء هيئة التدريس حول الجرف الساحلي وسط قطاع غزة، وتآكل الشواطئ في العديد من مناطق القطاع قبل أن يحلوا ضيوفا على دير القديس هيلاريون " تل أم عامر" وسط قطاع غزة والذي يعتبر من أهم المعالم الأثرية في قطاع غزة.
وعن أصل تسمية المكان الأثري بـ "تل أم عامر"، أوضح د. عبد القادر إبراهيم حماد عضو هيئة التدريس بالقسم: أن تسميته نسبة لمقولتين؛ الأولى: أن هناك سيدة تسمى أم عامر كانت تسكن في هذا المكان، ومقولة ثانية تنسب إلى أنثى الضبع التي كانت تعيش فيه، حيث كان المكان فارغًا، وعبارة عن أكوام من الرمال. كما استمع المشاركون الى شرح من القائمين على هذا المعلم الآثري حول أهميته اذ يتكون من ثلاثة مناطق وهي منطقة الكنائس والمعابد ومنطقة الحمامات ومنطقة الفندق وحوض التعميد الذي تهتك لِقِدَمه، حيث كان يأتي الحجاج المسيحيون إلى المكان عابرين من الممرات ومن ثم إلى الفناء ليدخلوا إلى الغرف للراحة، ومن بعدها يدخلون الحمامات لتنظيف أنفسهم من رحلة السفر والاستعداد لطقوسهم الدينية. ثم يتوجهون إلى الكنيسة لتأدية العبادات الخاصة بهم. علما بأن كلا من الحمامات والكنيسة مغطاة الآن "بالإسبست" للحفاظ عليها من التهتك نظرًا لقدمها كما ويوجد منطقة الفنادق حيث لا يوجد منها الآن إلا بعض الحجارة نظرًا لقدم هذا المكان. وتتكون أرضية التل من فسيفساء، منها الصور المزخرفة وأخرى خالية منها، حيث كانت الأرضية في العهد الأموي غير مزخرفة نظرًا لتحريم الإسلام وجود الصور، بخلاف الأرضية التي بنيت في العهد البيزنطي.
وزار المشاركون في الرحلة مرفأ الصيادين غرب مدينة غزة وساحل البحر، والعديد من المناطق الترفيهية الأخرى.
وقالت د. الحرازين أن هذه الرحلة التي أشرف القسم على تنظيمها تأتي في إطار الأنشطة اللامنهجية التي دأب القسم على تنظيمها للإرتقاء بالوعي المعرفي والثقافي للطلبة.
وتقدمت د. هالة بالشكر الى أ.د. خالد صافي عميد الكلية على جهوده لانجاح مثل هذه الفعاليات الهامة.
يشار إلى أن الرحلة العلمية لقسم الجغرافيا تمت بأشراف د. هالة الحرازين رئيس القسم، و أ. رامي أبو العجين نائب رئيس القسم، وبمشاركة الدكتور عبد القادر إبراهيم حماد والدكتور ناصر عيد، و أ. عبد الناصر السقا والمعيدات كلا من أ.جمان خضر و أ. انغام الكفارنة  في القسم .

http://cutt.us/GrqhI

http://cutt.us/1ZVUx

 

بالشراكة مع سلطة المياه الفلسطينية ،،، جامعة الأقصى تنظم يوماً دراسياً بعنوان "استراتيجيات حل أزمة المياه" _ التحلية و إعادة الاستخدام

تحت رعاية معالي الوزير مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية، ومعالي رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي نظم قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية يوماً دراسياً بعنوان: "استراتيجيات حل أزمة المياه " - التحلية وإعادة الاستخدام، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية وممثلاً عن معالي رئيس الجامعة أ. د أيمن صبح، والقائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس محمد علي أبو شهلا، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د خالد صافي، ورئيس قسم الجغرافيا د. هالة الحرازين، ومدير وحدة تنسيق المشاريع بسلطة المياه في غزة المهندس مروان البردويل، ومعالي وزيرة شئون المرأة هيفاء الأغا، ومستشار رئيس الجامعة د. نهاد اليازجي، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة، ولفيف من أساتذة الجامعة والجامعات الأخرى وممثلين من الوزارات والبلديات والمؤسسات والهيئات .
في بداية اليوم الدراسي رحب أ. د صبح بالحضور الكريم ، ناقلاً تحيات معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، مشيراً إلى تزامن هذا اليوم الدراسي مع حلول الحادي والعشرين من آذار وما يحمله من مناسبة رائعة تحمل في ثناياها معاني الحب والكرامة وهي مناسبة يوم الأم، مهنئاً بهذه المناسبة جميع الأمهات الفلسطينيات.
وأكد أ. د صبح في سياق آخر أن من أهم وظائف الجامعة الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني، وخاصة الشراكة مع سلطة المياه الفلسطينية التي تعتبر من إحدى المفاصل الهامة والفاعلة في فلسطين، معبراً عن اعتزازه بهذه الشراكة العلمية الفاعلة ، مشيراً إلى بعض المشاريع الحيوية التي نفذتها سلطة المياه خلال الأعوام السابقة، و التي كان لها بالغ الأثر على انتظام الحياة في قطاع غزة، مثنياً على المشاريع التي تم تنفيذها في الجامعة ، مشيراً أن جامعة الأقصى ستبقى المنارة العلمية و حاضنة العلم والعلماء، والتي تفتح أبوابها لجميع الباحثين في مؤسسات الوطن المختلفة لتقديم كل جديد من أجل خدمة ورفعة الوطن .
وفي اتصال مباشر مع معالي رئيس سلطة المياه المهندس مازن غنيم هنأ نساء فلسطين بمناسبة يوم الأم، مستذكراً يوم الكرامة التي كان له أثر كبير وانعكاسات على حالة النضال الوطني الفلسطيني ، مشيداً بجهود جامعة الأقصى للاهتمام بموضوع هام مختص باستراتيجيات حل أزمة المياه ، مؤكداً على ضرورة اشراك الجيل الجديد في مواجهة تحديات المياه ، مشيراً إلى أهمية هذا اليوم الدراسي الذي يعتبر فرصة لدراسة استراتيجيات حل أزمة المياه ، ومناقشة أفكار مفيدة تسهم في تعديل الوضع المائي ، شاكراً المؤسسات الشريكة في هذا اليوم الدراسي، و التي دعمت كافة النشاطات بشكل كامل، منوهاً إلى جهود سلطة المياه ومشاريعها الاستراتيجية خاصة مشروع التحلية المركزي في قطاع غزة.
من جهته رحب أ. د صافي بجميع الحضور في هذا اليوم الذي تعتز به كلية الآداب والعلوم الإنسانية فهو على حد قوله النشاط الثاني الذي يتعلق بأزمة المياه وآليات وتحديات تحليتها وانعكاس ذلك على البيئة، معرباً عن اعتزازه بالشراكة والتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية، مشيراً في سياقٍ متصل إلى تطلع الكلية إلى تنظيم أيام دراسية أخرى ومؤتمرات علمية تتعلق بهذا الخصوص ، محتفياً بإنجازات الكلية التي آلت على نفسها أن تتناول القضايا الجوهرية التي تخص المجتمع فيما يتعلق بالمياه وبالجوانب السياسية حيث أنه جاري التجهيز لمؤتمرات علمية في الفترة القادمة .
وفي كلمتها أشارت د. الحرازين إلى أهمية هذا اليوم الدراسي الذي يعزز تقنية إعادة استخدام المياه كحل بالغ الأهمية لمواجهة قلة المياه التي يواجهها قطاع غزة ، شاكرةً كل الجهود المبذولة لإنجاح هذا اليوم الدراسي من مشاركين وداعمين، وعلى رأسهم معالي رئيس سلطة المياه م. مازن غنيم، ومعالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي .
هذا وقد ضم اليوم الدراسي ثلاث جلسات تضمنت عدة أوراق عمل تحدثت عن " تحلية المياه وإدارة الموارد"، و" إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة" .
وفي نهاية اليوم الدراسي تم التوصل إلى مجموعة من النتائج كان أهمها: قصور تطبيق قوانين رقابة جودة المياه الناتجة عن محطات التحلية وتداخل الصلاحيات والمسئوليات والمهام بين المؤسسات العاملة في قطاع غزة، وأنه يوجد ضعف في اتخاذ السياسات الواضحة للزراعة ونوعية المحاصيل، وأن هناك هدر كميات كبيرة من مياه الأمطار، مع ارتفاع نسبة المياه غير المحوسب عليها، إضافةً إلى إعاقة المشاريع الاستراتيجية من خلال الاجراءات السياسية والعجز في توفير الطاقة اللازمة للتشغيل، وعدم وجود قاعدة بيانات موحدة تخدم قطاع المياه.
كما تم التوصل لعدة توصيات كان أهمها: ضرورة توحيد القوانين الحاكمة لإدارة قطاع المياه، وتنفيذ خطة سلطة المياه ذات العلاقة، والعمل على إزالة المعيقات أمام تشغيل المنشآت المائية الاستراتيجية خاصةً توفير الطاقة الكهربائية واستخدام الطاقة الشمسية، والعمل مع المجتمع الدولي على تعزيز آليات ادخال المواد اللازمة لتنفيذ المشاريع وتشغيلها في غزة، وأيضاً إيجاد سياسة مائية للزراعة وتحديد نوعية المحاصيل الزراعية التي يجب زراعتها، وتعزيز إيجاد بنك معلومات موحد للمعلومات المائية، والعمل على إيجاد الظروف الملائمة لتحقيقي الأمن المائي عبر تنفيذ خطة سلطة المياه لتزويد غزة بالمياه الآمنة.

http://cutt.us/UEyUI

استقبل  قسم الجغرافيا معالى الدكتوره هيفاء الأغا وزيرة شؤون المرأه لحضور اليوم الدراسي إستراتيجيات حل أزمة المياه التحلية وإعادة الاستخدام 

http://cutt.us/revKO

قام قسم الجغرافيا بالتعاون مع سلطة المياه  بافتتاح و نشغيل محطة التحلية و التبريد فى فرع الجامعة بخانيونس برفقة معالى دكتور كمال الشرافي والمستشارون والنواب ووفد سلطة المياه والمؤسسة المانحة 

https://www.facebook.com/AqsaUniversity/videos/1148234588668301/?t=10

نظم قسم الجغرافيا بالتعاون مع سلطة المياه يوم دراسي عن الوضع المائي في قطاع غزة بحضور وزير سلطة المياه الفلسطينية ومجلس جامعه الأقصى والأكاديميين وعدد كبير من الخبراء و المهتمين.

بث مباشر لليوم الدراسي الاول : 

http://cutt.us/Dvopm

http://cutt.us/RqN2k

نظم قسم الجغرافيا مجموعة من النشاطات بحضور معالى رئيس الجامعه الدكتور كمال الشرافي والاستاذ الدكتور ايمن صبح والاستاذ الدكتور خالد صافى(رحلات علمية وترفيهية ،ايام دراسية ،ندوات علمية ،تكريم أوائل الطلبة ،تخرج دورات ،(2017/2018).

مجموعة من الصور التي توضح نشاطات القسم : 

http://cutt.us/axXcp

عقد قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة ندوة علمية بعنوان " مهددات البيئة البحرية في قطاع غزة" وذلك بحضور أ. د. خالد صافي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ود. هالة الحرازين رئيس قسم الجغرافيا وبمشاركة د. عبد الفتاح عبد ربه الأستاذ المشارك في الجامعة الإسلامية ود. أكرم الحلاق من جامعة الأقصى وأ. خالد أبو دية مدير دائرة السواحل في سلطة جودة البيئة و أ. رامي أبو العجين مساعد رئيس قسم الجغرافيا بجامعة الأقصى وأ. هشام وافي مدير جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين إضافة إلى عدد من المهتمين والمختصين.

في بداية الندوة رحبت د. الحرازين بالحضور الكريم في جامعة الكل الفلسطيني مشيرةً إلى أن موضوع الندوة يستحق الاهتمام كون شاطئ غزة أصبح مهدداً في الآونة الأخيرة من عدة نواحي سلبية تؤثر على البيئة البحرية والثروة السمكية ، شاكرةً بدورها معالي د. كمال العبد الشرافي لرعايته الكاملة لتلك الندوة ود. خالد صافي على اهتمامه بالنشاطات اللامنهجية ومساندته لقسم الجغرافيا إضافةً إلى الشئون الثقافية والعلاقات العامة على جهودها المباركة في تحضير و تغطية الفعاليات وانجاحها.

من ناحيته نقل أ. د. صافي تحيات معالي رئيس الجامعة شاكراً قسم الجغرافيا على جهوده متمنياً الدعم المستمر لجميع النشاطات التي بدورها تسعى إلى الارتقاء بالجامعة معبراً عن اعتزازه بهذا النشاط المميز الذي يطرح موضوعاً مهما حول مهددات البيئة البحرية ومخاطرها وتداعياتها متطرقاً في ذات السياق لبعض الاحصائيات التي تشير إلى عدم صلاحية مياه بحر غزة لهذا العام ذاكراً أن نسبة الإشعاع في مياه البحر من أعلى النسب في العالم وهذا بحد رأيه يتطلب دراسات معمقة من قبل اهل التخصص في هذا المجال.

هذا وقد تخلل الندوة خمسة أوراق عمل حيث تم طرحها ومناقشتها والوصول إلى عدة توصيات كان أهمها: التوجه إلى وزارة الحكم المحلي والبلديات المعني لإيجاد حلول للحد من مشكلة التهديدات البحرية وفتح المجال للسكان للتوجه إلى شاطئ البحر بما أنه المتنفس الوحيد لهم لا سيما وأننا على مشارف فصل الصيف ، وأيضاً حث المواطنين على المحافظة على نظافة الشاطئ وعدم القاء النفايات في مياه البحر، وإعادة هيكلة تنظيم المباني على الشواطئ حيث ثبت من خلال أوراق العمل المطروحة تآكل الشواطئ مما يؤدي إلى ضعف البنية التحتية للمباني والمنشآت السكنية، والمناداة بعمل تأمين صحي لحياة الصيادين نتيجة تعرضهم لمخاطر تكلفهم حياتهم ، والمطالبة بتقسيم مناطق الصيد وإيجاد حلول لإدارة السواحل وتحديد وسائل للحد من دخول مياه البحر للخزان الجوفي.

هذا وقد تم الاتفاق على انعقاد مثل تلك الندوة في الجامعات والمؤسسات الدولية والتوجه إلى أصحاب القرار والجهات المعنية للوقوف عن كثب على خطورة الأمر لما له من أهمية على حياة الإنسان.

http://cutt.us/MBEA4

http://cutt.us/WZVIR


قسم الجغرافيا يكرم خريجي دورات رسم الخط و المتفوقين 
22/03/2018 - 22/03/2018

أقام قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بالتعاون مع عمادة التعليم المستمر بالجامعة حفل تكريم الاوائل والحاصلات على دورات رسم الخرائط ، وحضر اللقاء عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية أ.د. خالد صافى ، وعميد التعليم المستمر د. منير أبو الجديان ، ورئيس قسم الجغرافيا د. هالة الحرازين ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، وعدد من الطالبات القسم.

وبدوره رحب أ.د. خالد صافى بالحضور ، وأعرب عن سعادته بهذا التميز والتفوق لهؤلاء الطالبات، مؤكداً على أنهم مصدر التميز والعطاء للقسم ، وأن العناية بهم ضرورة وواجب وطني من أجل المساهمة في بناء الشخصية في مختلف نواحي الحياة، مبينا أن هذا الحفل يأتي تتويجاً لعطاء الطالبات المتفوقات نظير ما قدموه من جهود ومثابرة ، مهنئاً الطالبات وأولياء أمورهم بهذا التفوق.

ومن جهته هنئ د. منير أبو الجديان الطالبات، وبين أن عمادة التعليم المستمر تسعي من خلال خطتها المعدة إلى تمكين الطلبة لتطوير مهارتهم وخبراتهم عن طريق إدماجه وتسجيله في عدة دورات وورش عمل ليرتقي بها وينال الشهادات التدريبية المختلفة، مقدماً شكره للطالبات . متمنياً لهم مستقبلاً مشرقاً.

ومن جهة أخرى استعرضت د. هالة الحرازين إنجازات قسم الجغرافيا والأهداف التي تضمنتها الدورات التدريبية، موضحة أن القسم يسعى إلى تطوير الطلبة وتقديم جميع ما يحتاجونه دراسياً ضمن كادر أكاديمي متميز ذات خبرات عالية، مبينة أن الطالبات المتفوقات مصدر للتميز والعطاء والبناء للمجتمع واعدة بسلسلة من الدورات المستقبلية للطلبة القسم.

وفي نهاية اللقاء تم توزيع شهادات الدورات على الطالبات وشهادات الشكر والتقدير للمشرفين عليهم.

صور التكريم :

http://cutt.us/NpNlP

http://cutt.us/dKOTS

قسم الجغرافيا في جامعة الأقصى ينظم رحلة علمية للطلبة غزة- نظم قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأقصى بغزة اليوم، رحلة علمية لطالبات القسم.
وأشرف على تنظيم الرحلة العلمية الدكتورة هالة الحرازين رئيس القسم، و أ. رامي أبو العجين نائب رئيس القسم، و د. عبد القادر إبراهيم حماد و د. أحمد الدحدوح من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وزميلة من قسم الأنشطة الطلابية في الجامعة.
وزار المشاركون في الرحلة العلمية العديد من المناطق السياحية والأثرية والصناعية ومناطق أخرى ذاتأهمية بيئية في مناطق متعددة من القطاع.
وقالت الدكتورة الحرازين أن المشاركين في الرحلة العلمية زاروا العديد من المناطق مثل بحيرة الفش فرش جنوب خان يونس، ومنطقة المحررات في خان يونس، ومقام الخضر في دير البلح.
إلى ذلك، تفقد المشاركون في الرحلة العديد من المناطق الأثرية في مدينة غزة مثل تل أم عامر في النصيرات وميناء أنثيدون القديم شمال غرب مدينة غزة، ومرفئ الصيادين غربي مدينة غزة، حيث استمعوا من الأساتذة المرافقين للرحلة إلى شرح حول المناطق المزارة. 
وأشارت الدكتورة الحرازين إلى أنه تم زيارة محمية وادي غزة الطبيعية التي تعاني كثيراً من المشاكل البيئية، مثل التعديات السكانية، وطرح النفايات الصلبة والسائلة، والرعي الجائر والقطع الجائر للغطاء النباتي، كما شاهدوا منطقة المواصي حيث أطلعوا على ملامح المنطقة والتي تعتبر من أهم المناطق في قطاع غزة.
وقال أ. أبو العجين أن هذه الرحلة تأتي في إطار الأنشطة اللامنهجية التي يقوم بها القسم، مضيفاً أن الرحلة تهدف إلى تعريف طالبات القسم بالواقع الجغرافي والبيئي في قطاع غزة، ليشاهدوا بعض ما قاموا بدراسته على أرض الواقع.
وأضاف أنه كان يتمنى أن تمتد الرحلة إلى أراضي الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ 48 إلا أن الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الغاشم المشدد على القطاع هو الذي أدى إلى اقتصار الرحلة على محافظات قطاع غزة .

صور من الرحلة المنعقدة : 

http://cutt.us/Rehe1

كرمت رئاسة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور كمال العبد الشرافي، الطالبات المتفوقات بقسم الجغرافيا، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية أ. د. أيمن صبح، وعميد كلية الآداب أ. د . خالد صافي، ورئيس قسم الجغرافيا د. هالة الحرازين، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية للقسم، وعدد من الطالبات.

بدوره رحب الدكتور الشرافي بالحضور، مثنياً على القائمين بهذا الاحتفال ، مبيناً أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً لجميع أقسامها دون استثناء ، متحدثا عن أهمية العلم والتفوق وتحقيق التميز في طريق الطالب الجامعي من أجل تحقيق مستقبلة ودخوله في سوق العمل الفلسطيني، موضحاً أن الهدف من هذا الاحتفال هو تشجيع ودعم الطلبة وتحفيز بقية طلبة الكلية، مشيراً أن الجامعة تفتخر بكافة طلبتها وعلى رأسهم المتفوقين، حيث سيحملون على عاتقهم مسؤولية البناء والتطور والازدهار في المستقبل القريب عند خوضهم غمار العمل بعد تخرجهم، وأيضاً نفتخر في كل عام بزيادة أعداد الطالبات المتفوقات واللواتي يحصلن على الامتياز، مشددا على أن الكلية تعمل على تقديم كل ما تستطيع من اجل توفير البيئة المناسبة للطلبة والحياة الجامعية المريحة والميسرة.متمنياً لجميع الطلبة التوفيق والنجاح.

من جهته أعرب أ. د. صبح عن سعادته بهذا الاحتفال بالطالبات المتفوقات بقسم الجغرافيا ،وأوضح أن الطالبات المتفوقات مصدر للتميز والعطاء والبناء للمجتمع ، مشدداً على أهمية المحافظة على مستوياتهن الدراسية من أجل التفوق المستمر والدائم ، متمنياً للجميع المزيد من التفوق والنجاح.

ومن جهة أخرى تحدث أ. د. صافي أن كلية الآداب تعمل إلى إعداد وتأهيل خرجين متميزين في فروع الآداب والعلوم الإنسانية، و تصقل مواهب ومهارات الطلبة, ولديهم القدرة على التعلم المستمر بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عمليتي التعليم والتعلم ، مبينا أن هذا الحفل يأتي تتويجاً لعطاء الطالبات المتفوقات نظير ما قدموه من جهود ومثابرة ، مهنئاً الطلبة وأولياء أمورهم بهذا التفوق، مقدماً شكره لرئاسة الجامعة على ما تقدمه من جهود للنهوض بالمسيرة التعليمية.

فيما استعرضت د. الحرازين إنجازات قسم الجغرافيا على مدار العام الدراسي والأهداف التي يسعى القسم لتحقيقها من أجل تطويره على المستوى الأكاديمي من خلال وضع خطط دراسية متميزة وبرامج تعليمية وإقامة العديد من الدورات التدريبية وصقل مواهب وقدرات الطلبة ، موضحة أن القسم يسعى لتقديم كافة الاحتياجات والمتطلبات الدراسية للطلبة ضمن كادر أكاديمي مميز ، هذا وتخلل الحفل فقرات فنية مميزة وتوزيع الجوائز والمفاجآت على الطالبات المتفوقات والخريجات من قبل ادارة الجامعة .

صور التكريم :

http://cutt.us/VbJM6

 

 

 

قسم الجغرافيا يختتم سلسلة من الدورات التدريبية 24/3/2014 

 


اختتم  قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بالتعاون مع عمادة التعليم المستمر بالجامعة سلسلة من الدورات التدريبية للطالبات، وخضر اللقاء عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية أ.د. عبد الجليل صرصور، وعميد التعليم المستمر د. رياض أبو زناد، ورئيس قسم الجغرافيا د. كفاية جبر، ومساعد رئيس قسم الجغرافيا أ. رامي أبو العجين، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، وعدد من الطالبات القسم .

وبدوره رحب أ.د. عبد الجليل بالحضور، وأعرب عن سعادته بهذا التميز والتفوق لهؤلاء الطالبات، مؤكداً على أنهم مصدر التميز والعطاء للقسم ، وأن العناية بهم ضرورة وواجب وطني من أجل المساهمة في بناء الشخصية في مختلف نواحي الحياة، طالباً من الطالبات مزيداً من التفوق والتميز .

ومن جهته هنئ د. أبو زناد الطالبات، وبين أن عمادة التعليم المستمر تسعي من خلال خطتها المعدة إلى تمكين الطلبة لتطوير مهارتهم وخبراتهم عن طريق إدماجه وتسجيله في عدة دورات وورش عمل ليرتقى بها وينال الشهادات التدريبية المختلفة، مقدماً شكره للطالبات . متمنياً لهم مستقبلاً مشرقاً.

ومن جهة أخرى استعرضت د. كفاية إنجازات قسم الجغرافيا والأهداف التي تضمنتها الدورات التدريبية، موضحة أن القسم يسعى إلى تطوير طلابه وتقديم جميع ما يحتاجونه دراسياً ضمن كادر أكاديمي متميز ذات خبرات عالية، واعدة بسلسلة من الدورات المستقبلية للطلبة القسم.

وفي نهاية اللقاء تم توزيع شهادات الدورات على الطالبات وشهادات الشكر والتقدير للمشرفين عليهم.

قسم الجغرافيا ينظم ندوة بعنوان مستقبل القدس الشريف في ظل التهديدات الإسرائيلية 25/10/2013 

 نظم قسم الجغرافيا بجامعة الأقصى ندوة علمية بعنوان مستقبل القدس في ظل التهديدات الصهيونية , حيث شارك فيها كل من عميد كلية الآداب أ.د عبد الجليل صرصور ورئيس قسم الجغرافيا د كفاية جبر والدكتور عدنان الكحلوت عميد القبول والتسجيل والدكتور زهير عابد مساعد عميد كلية الإعلام وأ. حمدي أبو ليلة المحاضر بقسم الجغرافيا .
وبدورة أكد أ.د. عبد الجليل صرصور على أهمية القدس والمسجد الأقصى على قلوب الفلسطينيين،  وتحدث عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس والمسجد الأقصى  وما يتعرضن من تهويد وحفريات والتخريب في الممتلكات العامة لأهل القدس ليطال الأماكن التراثية المسجد الأقصى ، داعياً المجتمع الدولي والدول الإسلامية بفضح ممارسات الاحتلال والسلطات الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى.

ومن جهة أخرى بينت الدكتورة كفاية جبر رئيس قسم الجغرافيا أن الإحتلال يمارس العديد من الساسات ضد المسجد الأأقصى وضد السكان بشكل خاص وأن المسجد الأقصى والقدس يتعرض لسياسة تفريغ الأرض من السكان لتسهيل عملية الأستيطان مما يستوجب الدفاع عنهما .

ومن جهته بين د.الكحلوت على وجود أعمال إجرامية متعمدة من قبل المتدينين اليهود وبعض الأحزاب الدينية المتشددة بحق القدس والمسجد الأقصى، وذلك لتهجير الفلسطينيين وإبعادهم عنها وإقامة الهيكل المزعوم والكنس والأديرة للعبادة، موضحاً أن هناك تكرار لدخول وتدنس اليهود للمسجد الأقصى على مرأى  ومسمع من العالم دون تدخل لوقف هذه الأعمال ، مطالباً الجمعيات والمؤسسات الدينية بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين المقدسين ونصرتهم ضد الاعتداءات الإسرائيلية على القدس.

ومن جهة أخرى نوه د.عابد على ضرورة إبراز الدور الإعلامي لقضية القدس وخاصة المسجد الأقصى في الإعلام العربي والدولي، وذلك دفاعا عن القدس ومقاومة الإعلام الصهيوني  ضد هذه  الأعمال التعسفية التي يدبرها ضد المسجد الأقصى، وإبراز الهوية الفلسطينية والدينية للمسجد الأقصى، داعياً المؤسسات الإعلامية الدولية بالاهتمام  بالقضية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال إعلاميا أمام العالم..